الخروج من النار في المنام
يُنظر إلى الانتقال من النار إلى خارجها على أنه علامة على التخلص من الذنوب والأخطاء. لو رأى الشخص في منامه أنه ينتقل من اللهيب إلى الجنان، فهذا يعد دليلاً على تحقيق العفو وقبول الدعوات. أما الذين يرون أنفسهم يدخلون النار ثم يخرجون منها بسرعة، فيُشار إلى ذلك كإشارة إلى تطهيرهم من الخطايا الكبرى.
الشيخ النابلسي يفسر الخروج الآمن من النار في الحلم كتعبير عن تحرر الرائي من قلق الدنيا والانعتاق من الذنوب. يُعتبر الانتقال من جهنم إلى الجنة نهاية للضيق وبداية للرخاء والفرحة. الذين يحلمون بذلك قد يرونه كبشارة بحسن الخاتمة.
إذا حلم شخص بأنه طال به البقاء داخل النار ثم خرج منها، قد يدل ذلك على ضرورة الاستغفار والتكفير عن الخطيئة. من يحلمون بدخول النار والخروج منها بلا أذى ربما كانوا يقتربون من السلطة دون أن يصابوا بمكروه.
التوسط لإخراج شخص من النار في المنام يعبر عن المساعدة والإرشاد للخارجين عن الطريق. أما الخروج من النار بمعونة أحدهم في الحلم فيعني القيام بعمل صالح أو صدقة تقي صاحب الرؤيا من عقاب الآخرة.
الانتقال من الجنة إلى النار في المنام ينذر بأن نهاية الرائي قد تكون سيئة وينبغي له العودة إلى طريق الصواب. من يحلم بالخروج السريع من جهنم، يخرج من المحن ويسلم منها. الخروج من النار إلى الجنة قد يكون بشارة بتوبة الرائي وعودته إلى الله، فليبادر إلى ذلك ويدعو لنفسه بالسلامة.

تفسير دخول نار جهنم في المنام
من يرى في منامه أنه يخطو نحو النار طواعية، يكون دلالة على استسلامه للإغراءات والأزمات. أما الشخص الذي يظهر في حلمه مكبلًا متجهًا نحو النار، فهو يعاني من التجارب القاسية التي لا يملك عنها خيار.
وفقًا لابن سيرين، تعبر رؤية النار في المنام عن مشاكل معقدة وصعوبات كبيرة في حياة الفرد، وخصوصًا إذا رأى الشخص نفسه يعيش بين ألسنة اللهب دون علم بكيفية وصوله إلى هذا المصير.
الشيخ النابلسي يرى أن مشاهدة الشخص لنفسه وهو يعاني داخل النار تسلط الضوء على تجاوزه للحدود الدينية وميله نحو الأعمال الكبرى المحظورة. وإذا رأى الحالم نفسه قريبًا من جهنم دون أن يدخلها، فهذا يشير إلى مواجهته لظلم شديد من قبل قوى أعلى، وقد يكون ذلك تحذيراً له للعدول عن سلوكه. المنام الذي يظهر فيه الحالم يدخل النار مسلحًا يدل على تورطه في القول السيء والأفعال غير الأخلاقية. بينما يعد رؤية الدخول إلى جهنم بتعبير وجه مبتسم إشارة إلى تفاخره وإصراره على الضلال وتجاهله لتعاليم دينه.